عبد الرحمن أحمد البكري
196
من حياة الخليفة عمر بن الخطاب
عطاءً كبيراً ، وأُخرى عطاءً متوسطاً ، والأكثرية يأخذون عطاءً ضئيلاً . وكانت الطبقات على هذه الشاكلة . 1 - زوجات النبي صلّى الله عليه وسلّم وأقرب الناس إليه في حياته ، ولهم بضعة آلاف من الدنانير سنوياً . 2 - كبار المهاجرين . 3 - كبار الأنصار . من اشترك في الغزوات حسب أهميتها . كل من جاء من البادية واشترك في الحرب . هذا التنظيم المالي أوجد تمايزاً كبيراً ، وأقام المجتمع العربي على قاعدة الطبقات . بعد أن كانوا سواء في نظر القانون ( الشريعة ) ( 1 ) . وعن سعيد بن المسيب : أن عمر فرض لأهل بدر من المهاجرين وقريش والعرب والموالي : خمسة آلاف درهم ( 2 ) . وفرض لبني هاشم والحسن والحسين لكل واحد منهم : خمسة آلاف درهم . وللعباس بن عبد المطلب ولمن شهد بدراً من المهاجرين والأنصار خمسة آلاف درهم . وللأنصار ومواليهم ولمن شهد أُحد أربعة آلاف درهم .
--> ( 1 ) العلائلي : الإمام الحسين : ص 232 . ( 2 ) ابن سعد : الطبقات : 3 / 219 .